Header Ads

قصة الصحفية “بين ظفرين” التي أقامت الدنيا فوق رأس جميلة الشيحي ووضعتها “بين ظفرين”..!



نشبت جميع الأظافر في” لحم” الممثلة القديرة جميلة الشيحي بمجرد أن فلت لسانها بوصف الصحفية والناقدة الفنية وفاء الهمامي بأنها “صحفية بين ظفرين”.. القصة بدأت على أمواج “موزاييك” عندا استفز هادي الزعيم ضيفته جميلة الشيحي بمكر، وسألها عن رأي نشرته الهمامي على صفحات “الانوار” حول مسرحيتها “ولد شكون؟”..ثم قامت الدنيا ولم تقعد فوق رأس الشيحي التي اضطرت إلى ابتلاع أظافر بالمئات في حملة تضامن غير مسبوقة مع وفاء الهمامي..استغلها البعض لتصفية حسابات قديمة مع الممثلة جميلة الشيحي..ربما.. ومن”كانت جميلة حتى قالت بين ظفرين” الى “لا تهتمي يا وفاء انت صحفية بين قلبين” , انطلقت في الفضاء الازرق حملة تضامن واسعة مع الصحفية امتدت “من الوزير الى الخفير”…كما فتح هذا السجال ملف النقد الفني وعلاقته بهرسلة الصحفيين ما بعد النشر ..
ولم تعلق الصحفية وفاء الهمامي بعد اندلاع الحملة المساندة لها الا بتحديثة نسرتها على صفحتها الخاصة بالفيسبوك جاء فيها”:”يقول جورج أوروال “الصحافة هي أن تنشر ما لا يُحبّ أحدهم أن تنشره أما سوى ذلك فهي علاقات عامّة”…
شكرا احبائي:إستمعتُ إلى رسالتِكم .. وفيها العِزُّ والإيمان فأنتم مِثلما قُلتُمْ .. رجالُ اللهِ في المَيدان ووعدٌ صادقٌ .. أنتُم وأنتُم نصرُنا الآتي وأنتم من جبالِ الشمسِ .. عاتيةٌ على العاتي” فيما بلعت جميلة الشيحي لسانها ولاذت بصمت القبور..

ليست هناك تعليقات